السيرة الحلبية/الجزء الثالث: Forskelle mellem versioner
mIngen redigeringsopsummering |
mIngen redigeringsopsummering |
||
| Linje 1: | Linje 1: | ||
<br> | <br> و[https://saiq-eg.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a9/ سواق خصوصي في القاهرة وفي مصر] البخاري عن جابر «أن النبي ﷺ أمر في قتلى أحد بدفنهم بدمائهم ولم يغسلوا ولم يصلِّ عليهم» بكسر اللام. وقول البخاري «وكانت أم حسان إلى آخره» يشعر بأن حسان لم يكن من الخزرج، وهو يخالف ما تقدم وما سيأتي أنه من الخزرج، إلا أن يقال وصفه بذلك على المسامحة لكون أمه منهم فليتأمل، ولا يخفى أن ذكر المنبر يخالف ما في الأصل من أن اتخاذ المنبر كان في السنة الثامنة، وقصة الإفك كانت في السنة الخامسة أو ال[https://www.huffpost.com/search?keywords=%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9 سادسة]. قال: ويؤيده قول مجاهد : لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر، لكن جاء عن سعد بن أبي وقاص قال «رأيت عن يمين رسول الله ﷺ وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال؛ وما رأيناهما قبل ولا بعد، أي وهما جبريل وميكائيل عليهما السلام » ولا منافاة، فقد قال البيهقي : [http://xiamenyoga.com/comment/html/?59609.html سواق خصوصي في القاهرة وفي مصر] لم يقاتلوا يوم أحد عن القوم أي فلا ينافي أنهم قاتلوا عنه خاصة ا هـ. وفي لفظ سوءا، ثم جاء إلى عثمان بن عفان ، فقال: إنه ليس في القوم أقرب بي رحما منك فزد في المدة وجدد العقد، فإن صاحبك لا يرده عليك أبدا، فقال عثمان: جواري في جواره، انتهى. This a rticle has been created with GSA Conte nt Generator DEMO.<br><br><br> ثم إن قريشا بعثت مكرز بن حفص في نفر من قريش إليه، فقالوا والله يا محمد ما عرفت صغيرا ولا كبيرا بالغدر، تدخل بالسلاح في الحرم على قومك وقد شرطت عليهم أن لا تدخل إلا بسلاح المسافر السيوف في القرب، فقال: إني لا أدخل عليهم بسلاح، فقال مكرز: هو الذي تعرف به البرّ والوفاء، ثم رجع مكرز إلى مكة سريعا وقال: إن محمدا لا يدخل بسلاح وهو على الشرط الذي شرط لكم انتهى. وأصيبت يوم أحد عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته. ومنهم من تكون روحه على صورة الطير. أقول: انظر هذا ما تقدم من أن حمزة وحده قتل واحدا وثلاثين. ولما قتل مثل به المشركون، فما عرفته أخته الربيع إلا ببنانه. أي وعن جابر بن عبدالله قال «لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي ﷺ ينهوني والنبي ﷺ لم ينهني، وقال النبي: «تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة عليهم السلام مظلة له بأجنحتها حتى رفع» أي وسيأتي أن جابرا لم يحضر القتال.<br><br><br> وجاء أن عبدالله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد، فأعطاه رسول الله ﷺ عرجون نخلة، فصار في يده سيفا، وكان يسمى العرجون. وفي رواية «فحملوهم إلى المدينة فدفنوهم في نواحيها، فجاء منادي رسول الله ﷺ: ردوا القتلى إلى مضاجعهم، فأدرك المنادي واحدا لم يكن دفن فردّ ومن دفن أبقوه. انتهى وذكر أهل المدينة أن هذه الريح وجدت بالمدينة، وأنه لما دفن عدّو الله سكنت. وأوّل من انتهى إلى رسول الله ﷺ من الفرسان المقداد بن عمرو ويقال له ابن الأسود، وتقدم أنه قيل له ذلك، لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث وتبناه فنسب إليه. وقد يقال: لا مخالفة بين كونه أخذ العصا منه وهو يخطب وبين كونه أخذها حين أخرج من المسجد، لأنه يجوز أن يكون أخرج من المسجد في أثناء الخطبة وأخذت العصا منه حينئذ. قال الشيخ ابن حجر الهيتمي: ويجمع بين رواية العين الواحدة ورواية الثنتين. وعن ابن عقبة لما رأى رسول الله ﷺ سيف علي كرم وجهه مختضبا دما، قال: إن تكن أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح والحارث ابن الصمة وسهل بن حنيف.<br><br><br> أي وقائد بني أسد طليحة بن خويلد الأسدي، وأسلم بعد ذلك: أي بعد أن كان ارتد بعد إسلامه، ثم حسن إسلامه، وكانت أشجع وبنو أسد تتمة العشرة آلاف. فقلت يا رسول الله كأنك تشتكي ظهرك: فقال تقحمت بي الناقة: أي ألقتني الليلة، فقلت يا رسول الله ائذن لي أن أضرب عنق ابن أبيّ، أو مر محمد بن مسلمة بقتله. وعن عبد الرحمن بن عوف . والسادس ثقيف بن عمرو حليف بني عبد شمس، وعدهم في الأصل ستة وتسعين، وهذا لا يناسب ما تقدم في بدر من قوله: إن شئتم أخذتم منهم الفداء، ويستشهد منكم سبعون بعد ذلك، وقتل من المشركين ثلاثة وعشرون، وقيل اثنان وعشرون. والوليد هذا كان أخا عثمان بن عفان لأمه وولاه الكوفة: أي وعزل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم الوليد الكوفة على سعد قال له: والله ما أدري أصرت كيسا بعدنا أم حمقنا بعدك، فقال له: لا تجزعنّ أبا إسحاق وإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون، فقال سعد: أراكم ـ يعني بني أمية ـ ستجعلونها والله ـ يعني الخلافة ـ ملكا، وعند ذلك قال الناس: بئسما فعل عثمان ، عزل سعدا الهين اللين الورع المستجاب الدعوة، وولى أخاه الخائن الفاسق كما تقدم. فلما كانت الهدنة، وهي ترك القتال التي وقعت في صلح الحديبية اغتنم[https://abcnews.go.com/search?searchtext=%D9%87%D8%A7%20%D8%A8%D9%86%D9%88 ها بنو] بكر: أي طائفة منهم يقال لهم بنو نفاثة.<br> | ||
Nuværende version fra 1. feb. 2026, 23:00
وسواق خصوصي في القاهرة وفي مصر البخاري عن جابر «أن النبي ﷺ أمر في قتلى أحد بدفنهم بدمائهم ولم يغسلوا ولم يصلِّ عليهم» بكسر اللام. وقول البخاري «وكانت أم حسان إلى آخره» يشعر بأن حسان لم يكن من الخزرج، وهو يخالف ما تقدم وما سيأتي أنه من الخزرج، إلا أن يقال وصفه بذلك على المسامحة لكون أمه منهم فليتأمل، ولا يخفى أن ذكر المنبر يخالف ما في الأصل من أن اتخاذ المنبر كان في السنة الثامنة، وقصة الإفك كانت في السنة الخامسة أو السادسة. قال: ويؤيده قول مجاهد : لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر، لكن جاء عن سعد بن أبي وقاص قال «رأيت عن يمين رسول الله ﷺ وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشد القتال؛ وما رأيناهما قبل ولا بعد، أي وهما جبريل وميكائيل عليهما السلام » ولا منافاة، فقد قال البيهقي : سواق خصوصي في القاهرة وفي مصر لم يقاتلوا يوم أحد عن القوم أي فلا ينافي أنهم قاتلوا عنه خاصة ا هـ. وفي لفظ سوءا، ثم جاء إلى عثمان بن عفان ، فقال: إنه ليس في القوم أقرب بي رحما منك فزد في المدة وجدد العقد، فإن صاحبك لا يرده عليك أبدا، فقال عثمان: جواري في جواره، انتهى. This a rticle has been created with GSA Conte nt Generator DEMO.
ثم إن قريشا بعثت مكرز بن حفص في نفر من قريش إليه، فقالوا والله يا محمد ما عرفت صغيرا ولا كبيرا بالغدر، تدخل بالسلاح في الحرم على قومك وقد شرطت عليهم أن لا تدخل إلا بسلاح المسافر السيوف في القرب، فقال: إني لا أدخل عليهم بسلاح، فقال مكرز: هو الذي تعرف به البرّ والوفاء، ثم رجع مكرز إلى مكة سريعا وقال: إن محمدا لا يدخل بسلاح وهو على الشرط الذي شرط لكم انتهى. وأصيبت يوم أحد عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته. ومنهم من تكون روحه على صورة الطير. أقول: انظر هذا ما تقدم من أن حمزة وحده قتل واحدا وثلاثين. ولما قتل مثل به المشركون، فما عرفته أخته الربيع إلا ببنانه. أي وعن جابر بن عبدالله قال «لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه، فجعل أصحاب النبي ﷺ ينهوني والنبي ﷺ لم ينهني، وقال النبي: «تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة عليهم السلام مظلة له بأجنحتها حتى رفع» أي وسيأتي أن جابرا لم يحضر القتال.
وجاء أن عبدالله بن جحش انقطع سيفه يوم أحد، فأعطاه رسول الله ﷺ عرجون نخلة، فصار في يده سيفا، وكان يسمى العرجون. وفي رواية «فحملوهم إلى المدينة فدفنوهم في نواحيها، فجاء منادي رسول الله ﷺ: ردوا القتلى إلى مضاجعهم، فأدرك المنادي واحدا لم يكن دفن فردّ ومن دفن أبقوه. انتهى وذكر أهل المدينة أن هذه الريح وجدت بالمدينة، وأنه لما دفن عدّو الله سكنت. وأوّل من انتهى إلى رسول الله ﷺ من الفرسان المقداد بن عمرو ويقال له ابن الأسود، وتقدم أنه قيل له ذلك، لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث وتبناه فنسب إليه. وقد يقال: لا مخالفة بين كونه أخذ العصا منه وهو يخطب وبين كونه أخذها حين أخرج من المسجد، لأنه يجوز أن يكون أخرج من المسجد في أثناء الخطبة وأخذت العصا منه حينئذ. قال الشيخ ابن حجر الهيتمي: ويجمع بين رواية العين الواحدة ورواية الثنتين. وعن ابن عقبة لما رأى رسول الله ﷺ سيف علي كرم وجهه مختضبا دما، قال: إن تكن أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح والحارث ابن الصمة وسهل بن حنيف.
أي وقائد بني أسد طليحة بن خويلد الأسدي، وأسلم بعد ذلك: أي بعد أن كان ارتد بعد إسلامه، ثم حسن إسلامه، وكانت أشجع وبنو أسد تتمة العشرة آلاف. فقلت يا رسول الله كأنك تشتكي ظهرك: فقال تقحمت بي الناقة: أي ألقتني الليلة، فقلت يا رسول الله ائذن لي أن أضرب عنق ابن أبيّ، أو مر محمد بن مسلمة بقتله. وعن عبد الرحمن بن عوف . والسادس ثقيف بن عمرو حليف بني عبد شمس، وعدهم في الأصل ستة وتسعين، وهذا لا يناسب ما تقدم في بدر من قوله: إن شئتم أخذتم منهم الفداء، ويستشهد منكم سبعون بعد ذلك، وقتل من المشركين ثلاثة وعشرون، وقيل اثنان وعشرون. والوليد هذا كان أخا عثمان بن عفان لأمه وولاه الكوفة: أي وعزل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم الوليد الكوفة على سعد قال له: والله ما أدري أصرت كيسا بعدنا أم حمقنا بعدك، فقال له: لا تجزعنّ أبا إسحاق وإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه آخرون، فقال سعد: أراكم ـ يعني بني أمية ـ ستجعلونها والله ـ يعني الخلافة ـ ملكا، وعند ذلك قال الناس: بئسما فعل عثمان ، عزل سعدا الهين اللين الورع المستجاب الدعوة، وولى أخاه الخائن الفاسق كما تقدم. فلما كانت الهدنة، وهي ترك القتال التي وقعت في صلح الحديبية اغتنمها بنو بكر: أي طائفة منهم يقال لهم بنو نفاثة.